المستشار للسلطان
للفترة الأولى بعد تأسيس حكومة ترنقانو هو الشيخ عبدالملك بن عبدالله المعروف ب تؤ
فولاو مانيس . تتلمذ على أي أيدى مشائخ الكبار فى الحرم الشريف . فاشتشار اثنين من
السلاطين الأولين وهما زين العابدين الأول ومنصور.
وبعد قدوم بعض أقارب
السلطان من الفطانى وكان ذلك بدعوة من السلطان نفسه لتنظيم وتوظيف البلاد الشاب
فأصبج جزء من الإداريين والموظفين منهم ومن ضمنهم المستشارين للسلطان كالشيخ
عبدالرحمن –وعبدالقادر بن عبدالرحيم . وكان مقر أغلبهم ب دويون
وبعد أن سقط الفطانى
على أيدى سيام البوذية وعرف سيام أن عددا كبيرا من المجاهدين فروا إلى بيوت
أقاربهم فى ترنقانو فارسل الجيوش إلى السلطان
فهددوهم . فهذا التهديد هو سبب من الأسباب تبديل بعض الخطط فجعل السلطان
المستشارين من السادة المبتدءين من السيد
زين ----وسيد عبدالرحمن العيدروس واستمر ذلك حتى تدخل الإنجليز إلى شئون البلاد.
فافترق العلماء إلى رأيين وهما:
علاقة هئؤلاء بعلماء
مكة كانت
No comments:
Post a Comment